حين تُعلن مباحثات لدعم التعليم، يسهل التركيز على عدد اللقاءات والبرامج. لكن المعيار الذي نقترحه للمتابعة مختلف: أي طالب بقي خارج فرصة التعلم، ولماذا؟ بهذا السؤال تتحول التغطية من وصف النشاط إلى اختبار مدى وصوله.
المباحثات بين وزارة التربية واليونيسف تضع استمرارية التعليم وحقوق الأطفال ضمن أولوياتها. ولتقييم النتائج لاحقًا، يمكن تتبع الانتظام في التعلم، وإمكانية التواصل مع المعلم، والقدرة على استخدام المواد، مع تجنب نشر معلومات تعرف بأطفال معرضين للخطر.
ولا ينبغي افتراض أن إرسال مادة تعليمية يعني وصولها أو فهمها. في أي برنامج مقترح، يحتاج الصحفي إلى فصل الإتاحة عن المشاركة، والمشاركة عن الاستفادة. هذا تمييز في منهج التقييم، وليس اتهامًا لبرنامج محدد بالفشل.
نرى أن صوت الطالب والمعلم والأسرة ضروري لفهم ما تتركه الخطط على الأرض. أما الأرقام الإدارية فتبقى جزءًا من الصورة، على أن تُشرح حدودها وأن يُذكر بوضوح ما لم نستطع التحقق منه.