قد يصل تقرير إلى القارئ في تشرين الأول بينما يتحدث عن سنة سابقة. إن حذف هذا الفارق يجعل خبرًا صحيح المصدر مضللًا في عرضه. تقرير منظمة الصحة العالمية عن الكوليرا مثال مناسب لتوضيح أهمية إبقاء الفترة الزمنية بجوار الرقم.
نقترح قراءة أي حصيلة عبر أربعة أسئلة: ما الذي عُدّ؟ خلال أي فترة؟ من أبلغ عنه؟ وما الذي قد يغيب عن السجل؟ لا تحتاج الإجابة إلى حشد مصطلحات، بل إلى عبارة واضحة تقول مثلًا إن الحالات «مبلغ عنها» وتشرح أن اكتمال الإبلاغ له حدود.
كذلك، لا تتساوى زيادة العدد مع زيادة المعدل دائمًا. وقبل المقارنة، ينبغي التأكد من أن التعريف والمنطقة والفترة متسقة، أو شرح اختلافها. وإلا بدت الأرقام قابلة للمقارنة وهي تقيس أشياء مختلفة.
هذه مبادئ لقراءة الأخبار، لا طريقة لتقدير خطر صحي شخصي. وهي تمنح القارئ فرصة لفهم ما تقوله الوثيقة فعلًا، مع مساحة معلنة للأسئلة التي لا تجيب عنها.