اعترفت منظمة الصحة العالمية في ١٤ أيلول بتشيلي أول دولة في أميركا الجنوبية تحقق القضاء على داء الكلب البشري المنقول بالكلاب بوصفه مشكلة صحية عامة.
ويرتبط الإنجاز بسنوات من تطعيم الكلاب والترصد وإتاحة الرعاية بعد التعرض، وفق المنظمة. ويشير الإعلان إلى أن آخر حالة بشرية منقولة بالكلاب في البلاد سُجلت عام ١٩٧٢.
هذا الاعتراف محدد بمسار انتقال المرض من الكلاب إلى البشر، ولا يعني اختفاء الفيروس من جميع الحيوانات أو عدم الحاجة إلى متابعة حالات التعرض. وتؤكد التجربة أهمية استمرار البرامج الوقائية حتى بعد الوصول إلى الأهداف الصحية المعلنة.
