دعت منظمة الصحة العالمية دول إقليم شرق المتوسط إلى تسريع تنفيذ خطة الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في الطوارئ للفترة ٢٠٢٤–٢٠٣٠، بحسب تقرير نقلته وفا في الأول من تشرين الأول.
وركزت المناقشات على إدماج هذه الخدمات في التأهب للكوارث والاستجابة والتعافي، مع معالجة نقص الموارد البشرية والمالية. ودعت المنظمة إلى بناء أدلة محلية وإشراك المجتمعات المتضررة والأشخاص ذوي الخبرة المباشرة.
ويأتي الطرح في سياق ضغوط متراكمة على الأنظمة الصحية بسبب النزاع والنزوح. وتتناول الدعوة تنظيم الخدمات على مستوى السياسات، ولا تعني تشخيص حالات الأفراد أو استبدال التقييم السريري.
